السيد جعفر مرتضى العاملي
58
رد الشمس لعلي ( ع )
الأول ، لا الثاني ( 1 ) . قال القاضي عياض : « واختلف في حبس الشمس المذكور هنا ، فقيل ردت على أدراجها . وقيل : وقفت ولم ترد . وقيل : بطء حركتها . . قال : وكل ذلك من معجزات النبوة » ( 2 ) . وقد رووا عن جابر : أن النبي « صلى الله عليه وآله » أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار ، وأسناده حسن ( 3 ) . رابعاً : لقد قالوا : لم تحبس الشمس إلا ليوشع ولنبينا محمد ( 4 ) صبيحة الإسراء ، حين انتظروا العير التي أخبر « صلى الله عليه وآله » بقدومها عند شروق الشمس في ذلك اليوم .
--> ( 1 ) راجع البداية والنهاية ج 6 ص 86 ، ومنهاج السنة ج 4 ص 187 ، وراجع السيرة الحلبية ج 1 ص 385 . ( 2 ) المواهب اللدنية ج 2 ص 211 . ( 3 ) فتح الباري ج 6 ص 155 عن الطبراني ، والمواهب اللدنية ج 2 ص 210 و 211 . ( 4 ) كما نقله القسطلاني في المواهب اللدنية ج 2 ص 211 عن القاضي عياض في الإكمال ، وعزاه لمشكل الآثار ، ونقله النووي في شرح مسلم في باب حل الغنائم عن عياض . وكذا الحافظ ابن حجر في باب الأذان ، في تخريج أحاديث الرافعي ، ومغلطاي في الزهر الباسم . وأقروُّه .